توعد المتورطين في حادثة وفاة تلميذ بسطيف

أكدّ عبد الحكيم بلعابد، وزير التربية الوطنية، أنّ قرار تحسين أجور الأساتذة ليس من صلاحيات وزارته، وأنّ الفصل فيه بيد الحكومة، وتعهد برفع الملف إلى الأخيرة للفصل فيه قريبا.

وبعدما أوضح الوزير، في رسالة وجهها إلى المعلمين بمناسبة اليوم العالمي للمعلم المصادف لـ 5 أكتوبر من كل سنة، والذي أقيمت احتفالاته الرسمية أول أمس بثانوية الرياضيات بالقبة، أنّ دائرته الوزارية، تطمح إلى تحسين أجور الأساتذة خاصة منهم الناشطين في الطور الابتدائي، قال “القرار يعتبر قرارا حكوميا وليس وزاريا.. الكلمة الأخيرة فيه تعود للحكومة”.

في السياق ذاته، أكد عبد الحكيم بلعابد، عزمه على تسوية الوضعيات البيداغوجية، والمدرسية، وكذا المشاكل الاجتماعية والمهنية بالتشاور مع الشريك الاجتماعي، مبرزا في هذا الشأن أن الحوار يظل السبيل الوحيد لحل النزاعات، منوها بدور النقابات في ضمان استقرار القطاع  كقوة اقتراح ومرافقة”.            

كما تطرق المسؤول الأول على قطاع التربية في البلاد، إلى ملف الخدمات الاجتماعية، وأكدّ أن مصالحه تسهر على تعميم استفادة كل أعضاء الأسرة التربوية من أموال هذه الخدمات، مشيرا إلى أن القطاع بصدد إعداد مشروع قرار وزاري مشترك يخص هذا الملف.

هذا وأرجع المتحدث، تسجيل نقص في مجال تأطير بعض المؤسسات المدرسية بأساتذة اللغة الفرنسية، إلى تخلف بعض الأساتذة عن الالتحاق بمناصب عملهم أو إلى العطل المرضية، مشددا على أن مصالحه اتخذت إجراءات للتكفل بهذه المسألة.

من جهة أخرى، حثّ عبد الحكيم بلعابد، الأساتذة على التفاني والمثابرة في أداء مهامهم لإعطاء المكانة اللائقة للمنظومة التربوية والرقي بها وتمكينها من مواجهة التحديات الراهنة، وقال في هذا الصدد “إن التحولات التي تفرضها العولمة تدفعنا إلى تطوير المنظومة التربوية بغية رفع مستوى الأداء التربوي والبيداغوجي لجعل الجزائر قادرة على مواجهة التحديات والمحافظة على التراث الوطني ومواكبة الركب الحضاري والتكنولوجي”.

وفي أول ردة فعل له إزاء فاجعة وفاة تلميذ في سقوط جدار أمس داخل متوسطة “علي زرماني” ببلدية بوعنداس شمال سطيف، أعلن وزير التربية الوطنية، عن فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة ومعاقبة كل المسؤولين المتورطين فيها.

هارون.ر