تعاقدت شركة مملوكة لسيدة مقربة من وزير أسبق في عهد بوتفليقة، مع مديرية الخدمات الجامعية بولاية وهران، لنقل الطلبة وارتكبت الشركة مجموعة من التجاوزات، لكن تم التكتم عليها، بسبب نفوذ الوزير الأسبق، الذي كما يبدو لا يزال “يخبط يدو” كما نقول بالعامية.