ساعات بعد تهديد “الكناس” بكشف الخلفيات الحقيقية لهذا القرار

ألغت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم التوجيهات المتعلقة بتجميد التربصات قصيرة المدى إلى كل من المغرب وتونس، وذلك بعد ساعات قليلة من تهديد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس”، بكشف الخلفيات الحقيقية لهذا القرار الذي عبر عن رفضه له جملة وتفصيلا.

أبرقت مصالح الوزير، الطيب بوزيد، رؤساء الندوات الجهوية للجامعات، وكذا رؤساء المؤسسات الجامعية، بمراسلة تحوز “السلام” على نسخة منها، ألزمتهم من خلالها بموافاتها في أقرب الآجال بتقارير التربصات الخاصة برسم سنتي 2017 و2018 التي تمت بكل من المغرب وتونس، على أن تكون موضوع تقييم معمق، ليتم بعدها إخضاع هذه التربصات العلمية إلى معايير جديدة سيتم الإفراج عنها قريبا.

جدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قررت في الـ 11 نوفمبر الجاري، وبشكل مفاجئ تجميد التربصات الجامعية قصيرة المدى إلى تونس والمغرب بصفة فورية، دون تقديم أية توضيحات.

هذا وعبر المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس”، عن رفضه قرار الوزارة السالف الذكر، حيث أوضح عبد الحفيظ ميلاط، منسقه الوطني، في منشور له أول أمس على صفحته في “الفايسبوك”، أن توقيت هذا القرار يجعل الكثير يشكك في الغرض منه خاصة وأنه خلق بلبلة كبيرة في الوسط الجامعي، في الوقت الذي يتعين ضمان الإستقرار والهدوء داخل الجامعة الجزائرية في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد، وبعدما أكد أن القرار ألحق الضرر بالعديد من الأساتذة بشكل مباشر، هدد بكشف خلفياته الحقيقية وكتب “أعرف شخصيا أسباب وأبعاد هذا القرار المتسرع وغير المدروس، وفي حالة عدم التراجع عنه سنكشف كل الأسرار خلف اتخاذه”.

هارون.ر