الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية أكد أنه إجراء روتيني يقوم به سنويا

كشف الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، أن سحب كتب الأقسام النهائية للسنة الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط، إجراء داخلي لا يعني سحب الكتب من التلاميذ كما تم الترويج له إعلاميا، مؤكدا أن استرجاع فائض الكتب الموجود على مستوى مخازن المؤسسات المدرسية في إطار ضبط الحسابات السنوية للديوان.

ومن جهته، كشف مدير التجارة والتوزيع على مستوى الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية سيد أحمد قادوش، في تصريح صحفي أمس أن تعليمة سحب الكتب الخاصة بأقسام السنة الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط، والتي تم إرسالها لكل المؤسسات التربوية بتاريخ 17 أكتوبر، هي إجراء روتيني يقوم به الديوان سنويا تطبيقا للمنشور رقم 64 لوزارة التربية الوطنية، الذي يهدف إلى ضبط حسابات الديوان كأي مؤسسة تجارية، مضيفا أن الكتب التي سيتم سحبها من مخازن المؤسسات هي كتب قديمة خاصة بالجيل الأول، سيتم الاستغناء عنها خلال الدخول المدرسي المقبل 2019/2020. بحيث سيتم استبدال كتب السنتين الخامسة ابتدائي والرابعة متوسط بكتب الجيل الثاني. علما أن القسمين لم تمسهما إصلاحات الجيل الثاني منذ سنوات بأمر من الحكومة التي طالب وزيرة القطاع بتجميد عملية الإصلاح في انتظار تقييم المرحلة الأولى والثانية.

وفي ذات السياق أشار سيد أحمد قادوش، إلى أن كتب الطورين المعنيين بالسحب من مخازن المؤسسات، لا تزال سارية المفعول لدى المؤسسات التعليمة والتلاميذ وأيضا عبر كل نقاط البيع.

أدم.س