عمل إلياس بن يوسف على توريط فريقه شبيبة القبائل من جديد، بعدما رفض فكرة فسخ عقد الإعارة الذي يربطه بهذا الأخير، فبعد قضية الكوكايين، جاء الدور على رفض فسخ العقد، حيث علمنا أم بن يوسف اشترط الحصول على كامل الزاد قبل أن يفسخ العقد او اللجوء إلى “الفيفا”.