بعد انقطاع دام ثلاث سنوات

استأنف معمل البستان لانتاج المصبرات نشاطه بحلة جديد وبروح وبعزيمة قوية، بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، و تأتي هذه الخطوة بعد أن أعيد بعث نشاط مصنع “البستان” لتحويل الطماطم الذي توقف لأكثر من ثلاث سنوات، والذي كان معلما اقتصاديا بالمنطقة منذ 1993 حيث استأنف نشاطه مع انطلاق عملية قطف الطماطم. وقد فتحت وحدة البستان المجال للمواطنين للعمل حيث وظفت 85 عاملا من مختلف الأعمار. ومن جانبهم أعرب الفلاحون بالمنطقة عن سعادتهم بعودة الوحدة للعمل وهو ما يزيح عنهم عناء التنقل الى الوحدات الأخرى التي تبعد عمهم مئات الكيلومترات لتسليم منتوجهم، كما استبشروا خيرا بهذه الوحدة التي أعيد بعث نشاطها حيث ذكر في هذا الصدد أحد الفلاحين من بدية زريزر،  أن استرجاع نشاط الوحدة أعاد الأمل في استرجاع تلك الفترة الذهبية لإنتاج الطماطم التي عرفتها ولاية الطارف خلال العقود الماضية، داعيا إلى الحفاظ على هذا المكسب من خلال الإستمرار في نشاط زراعة الطماطم و توسيعه. وفي حوارنا مع مسير وحدة البستان السيد بوضياف محمد الصالح أكد عزمه على انتاج الهريسة بعد الطماطم ليتجه بعدها الى انتاج عصير البرتقال و معجون المشمش و السفرجل. كما وعد بحرصه على تشريف الجزائر في المحافل الدولية ومختلف العروض الفلاحية، مطالبا السلطات بدعمه للمضي قدما لتحقيق هدفه.

بو . فارس