الحراك غير عقلية القائد والمقيود، والحوار الذي أعلن عن إطلاقه عبد القادر بن صالح رئيس الدولة فتح الباب أمام الوجوه القديمة التي استعملت في مرحلة التسعينات، من طرف المجلس الأعلى للدولة في تسيير المرحلة الانتقالية للعودة وركوب الموج من جديد في شكل مبادرات تطرح أسماء كانت ممثلة في المجلس الوطني الإنتقالي “السيانتي”  وانتهت صلاحياتها ليصدق عليها الحديث ” إن لم تستح فأصنع ما شئت”