في إستمرار لمسلسل مهازل و”تبهديلات” نواب البرلمان بغرفتيه، فجر الأخيرون فوضى عارمة تطورت إلى ملاسنات ومشادات بينهم، على خلفية تنديد البعض منهم بـ “اللاعدل”، بعدما تم حجز غرف لهم في فندق “الأوراسي”، فيما حجز لآخرين في فندق “الشيراطون”، تمهيدا لمشاركتهم في جلسة أمس الخاصة بإعلان شغور منصب رئاسة الجمهورية، واقع حال يؤكد أن ما تمر به البلاد آخر هم هؤلاء المتعجرفين الذين لا يزالون يحصرون تفكيرهم في تفاهات وملذات سريعة الزوال يلهثون وراءها على حساب مسؤولياتهم كممثلين للشعب.