يبدو أن مآسي المسافرين لا تنتهي مع النقل العمومي والخاص على حد سواء ووصلت الأمور إلى حد المغامرة بحياتهم عبر المحطات العشوائية بالطرقات السريعة دون حسيب أو رقيب، بحيث يختصر بعض أصحاب حافلات النقل الخاص الطريق والجهد والوقت على حساب سلامة المسافرين ولا يكلفون أنفسهم الدخول إلى المحطات الرئيسية ويحملون المسافرين عبر محطات عشوائية، وحتى عبر الطرقات السريعة، وهو ما نلاحظه على مستوى محطة بئر توتة التي يضطر عبرها المسافرون من مختلف الشرائح العمرية، شباب وكهول، عجائز وشيوخ وحتى الأطفال إلى القفز من حاجز إسمنتي متوسط العلو متواجد على حافة الطريق السريع من اجل ركوب حافلات النقل الخاص المتوجهة إلى الجزائر العاصمة بكل ما يحمله المشهد من مخاطر على المسافرين لتبقى المحطة الرئيسية الآمنة على أرواح المسافرين خاوية على عروشها!.