مع إقتراب شهر الصيام المبارك، شرعت جل البلديات عبر الوطن في التحضير لـ “قفة رمضان” كما جرت عليه العادة كل سنة، وعاد بعض الأميار “غفر الله لهم” إلى التخطيط لكيفية استغلال الفرصة من أجل نهب الأموال المخصصة لهذه الإعانة التي تمنحها الدولة للفقراء والمعوزين، فعلى سبيل المثال أقدمت السلطات المحلية ببلدية أم الدروع بالشلف مؤخرا، على تخصيص مواد غذائية منتهية الصلاحية تبرع بها المحسنون العام الماضي من أجل تقديمها للعائلات المعوزة في إطار قفة رمضان، وبعد شكاوى المواطنين فتح الدرك تحقيقا بخصوص القضية حول بموجبه العديد من المسؤولين المحليين المتورطين في هذه الفضيحة إلى العدالة.