خلال زيارته الثانية لمناطق الظل بأقصى جنوب الولاية

أمر علي بوزيدي والي ولاية خنشلة خلال الزيارة الثانية التي قام بها لمناطق الظل بعدة بلديات بالمنطقة الجنوبية والتي تعرف وتصنف بأكثر المناطق الفقيرة بالولاية، بضرورة الاسراع في تجسيد المشاريع التنموية لفائدة قاطنيها. وكانت بداية الزيارة من اقصى نقطة بالولاية بلدية الولجة بالإطلاع على انشغالات ساكنة قرى ومداشر هذه البلديات، اين استمع لانشغالات الطاقم الطبي المتمثلة في نقص التأطير المخبري وتقني الأشعة وكذا القابلات وسائق سيارة الإسعاف وكذا طرحهم لانشغال خاص بصيانة قاعة حفظ الجثث، الوالي أثناء تدخله أكد أن هذه الانشغالات حقيقية والتي من شأنها تحسين الحياة المعيشية لساكنة هذه المنطقة كما أكد على حل هاته الانشغالات بالتنسيق مع مدير الصحة والسكان هذا وثمن الوالي المكسب الذي يحوي تجهيزات متطورة محملا الطاقم الطبي والشبه طبي مسؤولية الحفاظ عليها، النقطة الثانية من الزيارة تلك المتعلقة بصيانة الطريق الرابط بين بلدية الولجة وبلدية خيران حيث أكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي ان العملية مسجلة ضمن برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية (fccl)، أما النقطة الثالثة من الزيارة خصصت للوقوف على مشروع السد التحويلي لساقية الولجة حيث استمع الوالي لانشغالات الفلاحين والنقائص التي تؤثر على نشاطهم الفلاحي والتي من خلالها طالبوا بتدعيم السد وذلك لتحسين إنجازه مع المصالح الفلاحية وكذا ترميم السواقي التي يبلغ طولها حوالي 10 كلم والذي يمتد الى غاية قريتي تبويحمت وتبوشريكت أين طالبوا ببئر ارتوازي وتدعيمهم بالكهرباء الفلاحية، الوالي تكفل بتلبية هذا المطلب، كما أعطى تعليمات لرئيس دائرة ششار للتنسيق مع مدير المصالح الفلاحية، أما انشغالهم المتعلق بالغاز والكهرباء للأحياء التي لم يتم ربطها وكذا تحويل الأعمدة الكهربائية بالتنسيق مع مصالح سونلغاز أكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي أن هذا الانشغال متكفل به ضمن صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، والمحطة الموالية للوالي كانت زيارة مجاملة لمنظمة المجاهدين حيث استقبل بحفاوة من طرف مجاهدي المنطقة، كما أعلموه بأن هاته البلدية بلدية الشهداء وذلك لما قدمت من تضحيات إبان الثورة التحريرية وتنتظر الدعم من طرف الدولة خاصة فيما يخص الجانب الفلاحي باعتباره النشاط الوحيد الذي يتماشى وطبيعة المنطقة، كما طلبوا منه كذلك الحفاظ على المعالم التاريخية للبلدية حيث وعدهم بمحاولة التكفل بالانشغالات المطروحة للعلم، استفادت البلدية من عدة مشاريع فيما يخص التهيئة العمرانية وإيصال قنوات المياه الصالحة للشرب، قنوات تصريف مياه الصرف الصحي وغيرها من المشاريع ضمن صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية fccl وpcd، المحطة الأخيرة لبلدية اللولجة خصصت لزيارة قرية تبويحمت حيث استفادت من عملية تزويدها بالمياه الصالحة للشرب، أين أعرب سكان القرية عن فرحتهم الشديدة كما استفادت كذلك من عملية خاصة بالتهيئة العمرانية إلا انهم طالبوا بعملية تجديد قنوات الصرف الصحي حيث أكد لهم السيد الوالي بتسجيل عملية قبل البدء في أشغال التهيئة. وببلدية خيران، قرية قلوع التراب علي بوزيدي خلال استماعه لانشغالات هذه القرية والمتعلقة بالكهرباء الفلاحية، أعطى تعليمات لرئيس دائرة ششار قصد الشروع في عملية إحصاء الآبار غير مزودة بالكهرباء قصد تزويدها بالكهرباء، بالنسبة لعملية تكملة الطريق الذي يربط قرية قلوع التراب ببلدية بوحمامة على مسافة 2 كلم، أكد بأن العملية مسجلة ضمن برنامج الضمان والتضامن للجماعات المحلية. قرية هلة هي كذلك كانت محل زيارة الوالي، رئيس المجلس الشعبي البلدي وأثناء طرحه لانشغالات عديدة خاصة تلك المتعلقة بتعبيد طريق الحاشية الطويلة على مسافة 3 كلم، فقد أعطى الوالي تعليمات لإعداد بطاقة تقنية النظر ودراسة إمكانية تسجيلها كذلك الامر بالنسبة التهيئة الحضرية وشبكة التطهير وبقرية تبعليين وقف على مطلب السكان، بالنسبة للمنشأ الفني فقد أكد والي  الولاية على دراسة إمكانية تسجيل عملية مستقبلا لهذا الغرض، أثناء وقوفه على مشروع العيادة المتعددة الخدمات فقد اعطى تعليمات بضرورة تسريع وتيرة الاشغال للاستفادة من هذا المرفق الحيوي في اقرب الآجال. وببلدية خيران اين الح سكان البلدية باعتبارهم يمارسون نشاط الفلاحة وتربية المواشي ركزوا على انجاز الابار الفلاحية وربط المنحزة بالكهرباء الفلاحية، أين طلب والي الولاية على ضرورة إحصاء كل الآبار قصد تزويدها بالكهرباء الفلاحية في اقرب الآجال باعتبار المنطقة تتميز بطقس حار وجاف وتتطلب استهلاك الماء بكميات اضافية خاصة في فصل الصيف، وبأكبر تجمع سكاني ببلدية خيران قرية شبلة استمع ثانية والي الولاية ممثلي سكان القرية خاصة ما تعلق بتهيئة المسلك المؤدي إلى عين اقلي وهي منطقة سياحية بامتياز وتتوفر علي شلالات وتستقطب عدد معتبر من السياح، أكد والي  الولاية على أن العملية متكفل بها في إطار مخططات التنمية البلدية مع دراسة امكانية ايصال الكهرباء الفلاحي ل 38 مسكن. ايضا وببلدية جلال كانت اول نقطة له زيارة العيادة الطبية المتعددة الخدمات للوقوف على مدى استعداد الطاقم الطبي والشبه طبي المشرف على هذه العيادة والذي شكرهم على كل المجهودات المبذولة، بدورهم السكان كانت لهم طلبات تمثلت في تكسية الملعب بالعشب الاصطناعي، اين أكد على تكفله بهذه العملية نفس الشيء للانشغال المتعلق بالتهيئة الحضرية. ليعرج في الاخير على بلدية ششار مقر عاصمة الدائرة التي تضم اربع بلديات ليقف بعدة أحياء واستمع لانشغالات ساكنتها على غرار حي البدر، الانشغال المتعلق بالهيئة الحضرية فهو قيد الدراسة نفس الشيء بالنسبة لتوسيع شبكة الصرف الصحي، كما أعطى تعليمات بضرورة الإسراع في انطلاق الاشغال الخاصة بتوسعة شبكتي الكهرباء والغاز. حي المجاهدين بالنسبة لإعادة طلاء العمارات ستبرمج وفق البرنامج الذي سيسطر لهذا الغرض، بالنسبة لمشكلة تلوث المياه فقد قرر الوالي على إيفاد لجنة للنظر في هذا الاشكال..ليعدهم في الاخير باجتماع تنسيقي يحضره رئيس دائرة ششار ورؤساء البلديات لطرح جميع الانشغالات ودراستها والتكفل بأهمها لتعود بالفائدة على سكان هذه المناطق.

..استقالة طبيب جهاز السكانير للمستشفى تثير جدلا وسخطا

أثارت قضية استقالة طبيب جهاز السكانير بمستشفي اخمد بن بلة بمدينة خنشلة، ضجة كبيرة واستياء وسط المواطنين وشبكات التوا صل الاجتماعي. اين كان المواطنون ينتظرون ويترقبون رد الادارة وموقفها بعد الاحتجاج الذي قام به الطبيب رفقة عدد من الاطباء وشبه الطبيين وتحديه مدير المستشفي امام كل الحضور، مؤكدا لهم ان المدير وقف إلى جانب رئيس الحظيرة برفضه منح للطاقم الطبي نقل مرضى مصابين بفيروس كوفيد 19 لإجراء الاشعة والسكانير. كاشفا ان مسؤول الحظيرة ليس له ادوات الوقاية وبعد اطلاعه على كشوفات خروج المواد من الصيدلية تبين انه استفاد بعدد معتبر من الكمامات. الطبيب ايضا صرح ان المدير يؤيد ويقف الى جانب رئيس الحظيرة ضد الاطباء وشبه الطبيين المكلفين بمصلحة كوفيد 19 ..وبعد الضغوطات الممارسة على الطبيب قدم استقالته وتم قبولها مباشرة رغم ان القضية يشوبها شيء من الغموض والتستر حول الاسباب الحقيقية التي اجبرت الطبيب على تقديم استقالته وعدم وقوف زملاءه معه كما وقفوا في المرة الاولى للاحتجاج لتبقى عملية استفهام كبيرة حول الاستقالة، لأن منصب الطبيب مطلوب وبحدة في العيادات الخاصة باعتباره متخصص في جهاز السكانير وذو خبرة ميدانية معتبرة وفي هذه الفترة  التي تتطلب اجراء اشعة وفحوصات كثيرة بالسكانير.

نوي. سعادي