احتجاجات للطواقم الطبية وغلق كل الأبواب لتقديم المعلومة الصحيحة

أنهى علي بوزيدي والي ولاية خنشلة، مهام مدير مستشفى علي بوسحابة المعين كمستشفى نموذجي للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة.

وحسب ما أفادت به مصادر لـ”السلام”، فإن الأسباب الحقيقة لتوقيف مدير مستشفى علي بوسحابة تبقى مجهولة، في ظل غلق كل الأبواب لتقديم المعلومة الصحيحة لوسائل الإعلام. وللإشارة، فقد تعرض المدير قبل يوم من إنها مهامه  للاعتداء من قبل أفراد عائلة إحدى المتوفيات بالمستشفى مصابة بفيروس “كوفيد 19” لعدم احترام عمال المستشفى الميت وإخراجه في ظروف غير لائقة، كما شهد المستشفى حسب ذات المصادر العديد من الاحتجاجات من طرف عمالها لعدم توفير تجهيزات الوقاية والأمن للطواقم الطبية رغم اقدام عدد معتبر من المحسنين ومؤسسات التكوين المهني والحرفيين من تقديم آلاف الكمامات والألبسة الواقية وآلات التعقيم. من جهة أخرى طالب سكان ولاية خنشلة بتقديم احصائيات دقيقة للمصابين والمتوفين حتى يمكن لهم اتخاذ الاحتياطات والتدابير الوقائية للحد من تفشي الوباء وسط السكان. كما أكدت مصادر مطلعة أن المخبر الخاص للسيد ساعد العود بولاية باتنة التي تعاقدت معه مديرية الصحة لم يقدم نتائج العينات التي أرسلت له منذ أسبوعين وعددها 164 عينة فقط، وأضافت ذات المصادر أن السبب يعود لتأخر تسوية وثائق الاتفاقية المبرمة بين الطرفين وبعد تطور الأحداث وللحد من تفشي الجائحة وسط السكان والوقوف على الوضعية الحقيقية بخنشلة، طالب أصحاب الاختصاص من صيادلة وأطباء  وتقنيين في الصحة من والي الولاية تنظيم لقاء تقني لكل من له علاقة مباشرة مع الصحة لدراسة الوضع وتقديم حلول من خلال حملات تحسيسية والاتصال المباشر مع المواطنين للقيام بواجبهم للحد والقضاء على تفشي الوباء. للعلم أن المدير في أواخر شهر ماي الماضي تم تكريمه من قبل بعض عمال المستشفى وممثليهم للفروع النقابية.

نوي. سعادي