قاله إنه من المستحيل أن يسقط الشاب بتلك الطريقة في الأنبوب

كشف الحاج مقداد، والي ولاية المسيلة، أمس، أنه تم فتح تحقيق من أجل معرفة ملابسات حادث وقوع الشاب عياش محجوبي في بئر ارتوازية بقرية أم الشمل في بلدية الخبانة دائرة الحوامد جنوب الولاية، وقال ذات المسؤول أنه من المستحيل أن يسقط الشاب بتلك الطريقة في البئر، مبرزا الصعوبات التي يواجهها أعوان الحماية المدنية في إنقاذ الشاب منها تدفق بينها الماء وصلابة التربة بالمنطقة، وبخصوص الانتقادات الموجهة له حول عدم توفير الوسائل التي تساعد في التعجيل بإنقاذ الشاب صرح الوالي أن المشكل ليس في الإمكانيات.

 نادية. ب

رد الحاج مقداد خلال تواجده أمس بمنطقة الحادث على تساؤلات المواطنين بالولاية حول سبب تأخر تواجده عن منطقة الحادث “أنا أتابع عملية إنقاذ الشاب العياشي دقيقة بدقيقة وساعة بساعة”، مضيفا “أنا أتابع أنا موجود… والقضية مأخودة بعين الاعتبار”.

وقال الوالي أمس في حديثه للمواطنين الذين تنقلوا بالمئات من شباب الولاية وخارجها إلى قرية أم الشمل مقدمين يد العون في صورة من صور التكافل الاجتماعي لإنقاذ الشاب أنه أعطى تعليمات لمديرية الأشغال العمومية من أجل تسخير كل العتاد اللازم لإنقاذ الشاب، موضحا أن العملية تعرف صعوبات كبيرة منها تدفق المياه مما جعل العملية التي ما تزال في مرحلتها التقنية فريدة من نوعها، موضحا أن مصالح الولاية جندت إمكانيات مادية وبشرية كبيرة.

هذا ودعا مقداد المواطنين وعائلة الشاب للتحلي الصبر، مطمئنا أن الحماية المدنية سخرت كل إمكانياتها لإنقاذ الشاب.

هذا وحسب تصريح المكلف بالإعلام على مستوى المديرية الولائية للحماية المدنية الملازم نعيجي بلال فقد بقيت في حدود منتصف نهار أمس مسافة 3 أمتار للوصول إلى الشاب العالق في الجب علما أن عمق هذا الأخير قد يتجاوز الأربعون مترا وقطره في حدود 35 سم.

وقد لقيت حادثة سقوط عياش محجوبي داخل البئر الارتوازي تعاطفا كبيرا وسط الشارع المسيلي كما تنقل المئات من شباب الولاية وخارجها إلى قرية أم الشمل مقدمين يد العون في صورة من صور التكافل الاجتماعي، واستمرت جهود أعوان الحماية المدنية لليوم الرابع رغم ارتفاع منسوب المياه الذي أعاق عملية الحفر ككل مرة حيث يستعملون مضخات لإخراج الماء ومواصلة عملهم.