وجه لهم إعذارات ولم يستبعد إمكانية سحب المشاريع منهم

وجه والي ولاية الجزائر، عبد الخالق صيودة، أول أمس، إعذارات للمؤسسات ومكاتب الدراسات المكلفة، بإنجاز العديد من مشاريع قطاع الشباب والرياضة بالولاية، لتأخرها في تنفيذ الأشغال واعدا إياهم بتطبيق العقوبات الناجمة عن التأخير.

وأعطى الوالي، خلال زيارة عمل وتفقد، لورشات مشاريع قطاع الشباب والرياضة بالمقاطعات الإدارية لبئر توتة، درارية والشراقة، تعليمات بتوجيه اعذارات، وكذا العقوبات التي تترتب عن التأخر في الانجاز، ضد المؤسسات ومكاتب الدراسات المكلفة بمشاريع القطاع.

وشدد صيودة، على مستوى ورشتي إنجاز مسبحين أولمبيين ببلديتي أولاد شبل، وتسالة المرجة على ضرورة احترام آجال التسليم، وفق ما ينص عليه دفتر الشروط، وتدارك العجز المسجل،  فيما أكد أن أشغال منشآت رياضية أخرى تعرف وتيرة انجاز متقدمة وستسلم في آجالها المحددة.

وانتقد ما وصفه بالإهمال المسجل  ببعض الورشات، حيث أمر على مستوى ورشة إنجاز مسبح شبه أولمبي ببلدية أولاد شبل، المقاول ومكتب الدراسات بتقليص مدة تسليم المشروع إلى 18 شهرا بدل 30 شهرا.

وبورشة مشروع الملعب البلدي بالدويرة، تم اتخاذ نفس الإجراء، حيث وجه ذات المسؤول إعذارا للشركة المنجزة، كونها لم تلتزم بمعايير الإنجاز والفترة الزمنية المحددة.

وخلال توقفه بمشروع ملعب الدويرة الذي يتسع لـ 40000 مقعد، تلقى الوالي شروحات من طرف مدير التجهيزات العمومية، محمد بركون، الذي أطلعه على مختلف المشاكل التي عرفها إنجاز المشروع، الذي انطلق سنة 2004 على مساحة 38 هكتارا، وقد عرف عديد المشاكل التقنية والفنية. 

وأشار الوالي، خلال تواجده بمشروع ملعب الدويرة، أن الجزء الممول يتم إنجازه، حسب المواعيد المحددة، معتبرا أن ضخامة المشروع يستدعي إعادة تقييمه حيث يتطلب ميزانية إضافية تقدر بـ 10 مليار دينار، ويوجد الملف حاليا على مستوى وزارة المالية، وثمة وعود لتمويل جزء منه في غضون نهاية السنة الجارية، والباقي سيتم تمويله من المصادر أخرى لاسيما صندوق الولاية.

وكشف في هذا السياق عن زيارته الأسبوع القادم، لمشروع “ملعب براقي” للوقوف على مستوى تقدم الأشغال به.

وأبدى الوالي، خلال توقفه بورشة مشروع إنجاز المركب الرياضي ببلدية الشراقة، الذي يضم مسبحا شبه أولمبي وقاعات متعددة الرياضات وألعاب القوى، ارتياحه من سير الأشغال التي تعرف وتيرة متقدمة، حيث من المنتظر استلام جزء منها نهاية أوت القادم، حسب الشروحات التقنية المقدمة من طرف الوالي المنتدب للشراقة، محمد سماعيل، الذي أكد أنه وجه بدوره منذ فترة اعذارات للمؤسسات المنجزة المتقاعسة، من أجل دفعها لاحترام دفتر الشروط وتسليمه في الآجال المحددة .

وأوضح صيودة في السياق ذاته، أن ولاية الجزائر تولي اهتماما كبيرا لمشاريع الرياضة والشباب، حيث استفادت من مشاريع رياضية قيد الإنجاز (مسابح شبه أولمبية – قاعات متعددة الرياضات – دور الشباب- ملاعب جوارية وبلدية)، تقدر ميزانيتها بـ 1200 مليار سنيتم، في إطار ميزانية مبادرات الشباب والممارسات الرياضية، (خارج ميزانية المشاريع الكبرى للقطاع)، سيتم تسليمها تدريجا لتوضع في خدمة الشباب، لممارسة مختلف أنواع الرياضية والترفيه.  

وذكر الوالي، أن ولاية الجزائر خصصت 34 شاشة عملاقة، تم تنصيبها على مستوى دور الشباب والساحات العمومية بالعاصمة، لتمكين أنصار الفريق الوطني من متابعة مختلف مبارياته المبرمجة في إطار  منافسات الطبعة الـ 32 لكاس إفريقيا للأمم 2019.

سمير.ع