كشف مقربون من والي الجزائر العاصمة عبد القادر صيودة أن الوالي الحالي للولاية الأكبر والاهم في الجزائر، ينتظر منذ الجمعة قرب الفاكس المباشر الرابط بين مكتبه والوزارة الأولى، في انتظار قرار مهم، وقال مصدر مطلع أن التحقيقات الأولية حول حادثة التدافع التي أسفرت عن مقتل عدد من حضور حفل المغني سلوكينغ حملت والي العاصمة عبد الخالق صيودة جزءا من مسؤولية الكارثة بسبب عدم متابعته للتنظيم، في الساعات التي سبقت الحفل الكبير، وهو ما يضعه في قائمة المسؤولين الذين قد تشملهم قرارات العزل التي شملت إلى غاية الآن مدير اوندا وزيرة الثقافة ومدير عام الأمن الوطني، وهو ما جعل والي العاصمة أو من كلف بمهمة التنظيم في حالة ترقب كاملة.