أشرف على ترحيل 81 عائلة كانت تقطن بنايات هشة، مير القصبة لـالسلام“:

أعلن عمر زطيلي، رئيس بلدية القصبة، أن عبد الخالق صيودة، والي ولاية الجزائر الجديد، وضع بلدية القصبة نصب عينيه وفي مقدمة أولوياته المتعلقة بعمليات الترحيل القادمة التي ستعرفها الولاية، مؤكدا أنه تعهد بنقل سكانها من قاطني البنايات الهشة على وجه الخصوص إلى شقق لائقة.

هذا وقد شرعت أمس بلدية القصبة في ترحيل 300 عائلة تسكن في 21 بناية مهددة بالإنهيار، وأوضح عمر زطيلي، في تصريح لـ “السلام”، أن بلدية القصبة إستفادت من كوطة 140 سكنا سنة 2014، مشيرا إلى أن القاعدة المعمولة بها هي توزيع الكوطة وإعادة الطلب، وبناء عليه فان عدم توزيع الكوطة تسبب في تجميد حصول البلدية على سكنات في البرامج التي سطرتها الولاية في السنوات الأخيرة، ما جعل بطيعة الحال البلدية عاجزة عن إسكان مواطنيها ما أدى إلى عدم الشروع في عمليات الترحيل في السنوات الماضية وأضاف قائلا.. بداية سجلنا 2600 ملف خاص بالسكن أحصيت وحقق فيها والآن غلق الملف ورفع للولاية المنتدبة وإن ترحيل العائلات قبيل شهر رمضان لدليل على ذلك.

تحتوي بلدية القصبة على أزيد من 900 دويرة 200 منها مصنفة في الخانة الحمراء ومهددة بالانهيار هذا ما جعل والي العاصمة يمنح أولوية وعناية كبيرة للبلدية.

من جهتهم طالب سكان بلدية القصبة غير المرحلين النظر لوضعيتهم المزرية التي يعانون منها مند أزيد من 50 سنة في سكنات غير لائقة حيث وصفوها بالاكواخ التي تنفر منها حتى الحيوانات نظرا للأسوار المشقوقة والأرض المحفورة و المياه التي تتسرب من الأسقف كلما تساقطت الأمطار… سكان يعيشون الرعب والخوف من الموت كل يوم خاصة بعد انهيار احدى العمارات الأسبوع الماضي والذي خلف ضحايا.

من جهته حمل رئيس بلدية القصبة عمر زطيلي المسؤولية كاملة لوالي ولاية الجزائر السابق عبد القادر زوخ، مؤكدا انه كان هناك تماطل كبير من قبله فيما يتعلق باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية في قضية انهيار العمارات الهشة بالقصبة.

أمينة خليل