يبدو أن فتحي خويل، الوزير السابق للعلاقات مع البرلمان، قد إعتاد على كونه وزير، إلى درجة أنه يسعى بشتى الطرق والوسائل منذ إنهاء مهامه، إلى الظفر بمنصب تنفيذي جديد، وفي هذا الصدد أسرت مصادر جد مطلعة لـ “السلام”، أن خويل، تواصل قبل أيام مع مقربين من الرئيس عبد المجيد تبون، من أجل أن يحظى بمقابلة الأخير والحديث معه، لكنه لم يتلق أي رد إلى غاية الآن.