طلب رجل أعمال شهير من ولاية أدرار، كان في فترة من الفترات مقربا من عبد المالك سلال، الوزير الأول الأسبق، ما جعله صاحب نفوذ خلال تلك الحقبة، بوساطة يمكنها أن تبلغ الرئيس تبون، أنّه لا علاقة له بأي من تجاوزات “العصابة”، وأنه يعاني اليوم من تبعات علاقته بأفراد الأخيرة، ما أثر بشكل سلبي على نشاطه.