ربطت عدم الإستجابة للمطالب الإجتماعية والحقوق الإقتصادية بإنتفاضة الجبهة الإجتماعية

إعتبرت منظمة حقوق الإنسانهيومن رايتس ووتش، أنّ الإصلاحات والتغيير، هما الحلان الأمثلان والوحيدان لخروج الجزائر من أزمتها، وربطت عدم الإستجابة للمطالب الإجتماعية والحقوق الإقتصادية بإنتفاضة الجبهة الإجتماعية.

أوضحت هيومن رايتس ووتش في منشور لها أطلقته أمس على موقعها الرسمي، أن القضية بالنسبة لها كمنظمة تتعدى السلمية، وتتعلق أكثر بمستقبل الحقوق والحريات في الجزائر، مشيرة إلى أنه ورغم سلمية المسيرات التي تعرفها بلادنا منذ الـ 22 فيفري المنصرم، ووعود السلطة الجزائرية بالتغيير، “إلاّ أن المؤشرات لا توحي بذلك”، وأبرزت المنظمة ذاتها، أن عدم الإستجابة للمطالب الإجتماعية والحقوق الإقتصادية، زاد من حدة الأزمة في بلادنا هذا بعدما دعت – يضيف المصدر ذاته – الحكومة إلى تحرير مساحة العمل العام وإنشاء نظام حكم جديد يحترم حقوق الإنسان، لإقناع المحتجين بأن التغيير الحقيقي على قدم وساق.

هارون.ر