دعت المواطنين الذين أغفل تسجيل أسمائهم في القائمة الانتخابية التقدم بتظلم

تشرع اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الانتخابات، في دراسة ملفات الراغبين في الترشح  فور إيداعها في ظرف 7 أيام للتدقيق في صحة الوثائق المودعة لتصدر عقبها قرار القبول أو الرفض.

أوضح محمد الصغير سعداوي، عضو هيئة محمد شرفي، أن القانون ينص على أن كل مترشح يدرس ملفه خلال أجل مدته 7 أيام من تاريخ الإيداع، وأبرز أن عملية التأكد من صحة المعلومات الواردة في ملف المترشح تتم يدويا وذلك من خلال جاهزية السلطة في تشكيل 10 لجان تتشكل الواحدة منها من 10 أعضاء يدرسون صحة المعلومات الواردة في هذه الاستمارات واحدة بواحدة، على أن يتم اتخاذ قرار القبول أو الرفض ومن ثمة تبلغ المعني مباشرة ليتم رفعها لاحقا إلى المجلس الدستوري، مشيرا إلى أنه يمكن للمعني الطعن في قرارات السلطة بالرفض أمام المجلس الدستوري.

في السياق ذاته، أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التكفل بنقل استمارات اكتتاب التوقيعات الخاصة بالراغبين في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل الخاصة بولايات الجنوب، بالتنسيق مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية، وذكّرت في بيان لها أمس إطلعت عليه “السلام”، بأن آخر أجل لإيداع ملفات الترشح لانتخابات رئيس الجمهورية سيكون اليوم الموافق لـ 26 أكتوبر الجاري منتصف الليل.

هذا واستقبل محمد شرفي، في مقر السلطة بقصر الأمم 3 ملفات  ترشح للرئاسيات، ويتعلق الأمر بعز الدين ميهوبي، الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وعبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، وأحمد قوراية، رئيس حزب الشباب الديمقراطي للمواطنة، في حين طلب حوالي 10 راغبين في الترشح مواعيد لوضع ملفاتهم اليوم.

كما دعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، المواطنات والمواطنين، الذين أغفل تسجيل أسمائهم في القائمة الانتخابية التقدم بتظلم لدى رئيس اللجنة البلدية لمراجعة القوائم الانتخابية، وذلك عملا بأحكام المواد 18 و19 و20 من القانون العضوي  16- 10 المؤرخ في 25 أوت 2016، المتعلق بنظام الانتخابات، المعدل والمتمم، وأبرزت في بيان لها أول أمس، أنه يمكن للمواطنين أيضا تقديم اعتراض لشطب شخص مسجل بغير حق أو لتسجيل شخص مغفل على أن يقدم هذا الاعتراض خلال العشرة أيام الموالية لتعليق إعلان اختتام المراجعة الدورية السنوية للقوائم الانتخابية.

قمر الدين.ح