امكانية إقتراحه من طرف الرئيس بوتفليقة في حال قرر عدم الترشح لعهدة خامسة

 قبل خمسة عشر يوما عن اعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة  استدعاء الهيئة الناخبة يزداد الغموض حول الاسماء الثقيلة التي ستخوض غمار المنافسة للفوز بمقعد المورادية أو منافسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في حال اعلان ترشحه لعهدة خامسة ليبقى الترقب سيد الموقف وانتظار الأسابيع القليلة القادمة لمعرفة، توثيق الأسماء الوازنة في الساحة الوطنية، رغبتها في اعلان ترشحها للإنتخابات الرئاسية المقررة في بلادنا عمليا شهر أفريل المقبل، على غرار اللواء المتقاعد علي لغديري، والدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، المقترح بقوة في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة، لعهدة خامسة، ليكون حصانطروادةفي هذا الإستحقاق الإنتخابي المصيري.

تتناول جلسات أرقى الصالونات، وتتداول كواليس إجتماعات أفخمالفيلاتفي البلاد في الآونة الأخيرة، إسم الأخضر الإبراهيمي، وزير الخارجية الأسبق، بشكل ملفت بحكم أنه من المرتقب أن يعلن الرجل عن ترشحه لرئاسيات 2019 خلال الأسابيع القادمة، بل وذهبت بعض الأصداء القادمة من جلسات ولقاءات شخصيات نافذة في السلطة متقاعدة وأخرى لا تزال تزاول مهامها إلى اليوم، إلى القول أن الرئيس بوتفليقة، وفي حال قرّر عدم الترشح لعهدة خامسة، سيقترح ترشيح الدبلوماسي الجزائري المحنك ويدعمه خاصة وأن الأخير لم يقل كلمته الأخيرة بعد في مسألة ترشحه من عدمها رغم أن إسمه طرح في الفترة الأخيرة عدة مرات، هذا ومن المرتقب ودائما في إطار السيناريو القائم على عدم ترشح بوتفليقة لعهدة جديدة، أن يبادر حزب جبهة التحرير الوطني، وبتعليمات من رئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة، بإطلاق لجان لدعم ترشح الإبراهيمي، الذي ابتعد في السنوات الاخيرة عن الحزب العتيد إلا  أنه يبقي إبنالأفلان، خاصة وأنه بدأ رحلته الدبلوماسية إبان الإستعمار الفرنسي لبلادنا كممثل لجبهة التحرير الوطني، في جاكرتا (1954-1961)، وما يجعل إسم الأخضر الإبراهيمي، مرشحا ليكون حصانطروادةفي الرئاسيات القادمة،فضلا عن إقتراح الرئيس بوتفليقة له، ودعمه، هو مساره السياسي في البلاد، ودوره الدبلوماسي على الصعيد العالمي، حيث وضع يده على ملفات هامة وساهم في الفصل في أزمات دولية عدة، حيث أن هذا الرجل المولود في الفاتح من جانفي سنة 1934، كان وزيرا للخارجية بين عامي 1991-1993، ومبعوثا للأمم المتحدة في أفغانستان، العراق، واليمن، ولبنان التي كان فيها أيضا مبعوثا للجامعة العربية، كما عين الإبراهيمي، مبعوثا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا عام 2012، بهدف إيجاد حل لسفك الدماء والحرب الأهلية الدائرة في هذا البلد الشقيق، خلفا للمستقيل والراحل كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

في السياق ذاته، وفي إطار الأسماء المرتقب أن تجهر بدخولها معترك رئاسيات أفريل القادم، يطرح أيضا إسم لا يقل أهمية عن الإبراهيمي، ألا وهو اللواء المتقاعد علي لغديري، الذي تعول عليه بعض الأطراف، منهم حقوقيين، أساتذة جامعيين، صحفيين، وكذا ضباط متقاعدين وحاليين في الجيش، إلى جانب مثقفين في الخارج، ليكون ضمن السباق من أجل كرسي المرادية، بدليل أن إجتماعات ولقاءات نظمت مؤخرا في الداخل والخارج من أجل إطلاق لجان مساندة لدفع مسعى ترشح لغديري.

وإضافة إلى الأسماء الخمسة التي أعلنت رسميا ترشحها لرئاسيات 2019، أبرزهم عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل، بالإضافة إلى أربع شخصيات أخرى يتقدمها، ناصر بوضياف، نجل الرئيس الراحل، البرلماني السابق الطاهر ميسوم المعروف بـسبيسيفيك، بالإضافة إلى فتحي غراس، المناضل في صفوف حزب الحركة الديمقراطية الجزائرية، والناطق بإسمه، فضلا عن  العقيد المتقاعد من صفوف الجيش الوطني الشعبي، رمضان حملات، من الممكن أن تراهن بعض الأطراف، على نعيمة صالحي، رئيسة حزب العدل والبيان، التي ستكون المرأة الوحيدةمبدئيافي سباق الرئاسيات، بحكم أن الترشح المعهود للويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، مستبعد في الوقت الراهن، حالها حال علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، إلاّ في حال ما إذا أعلنت الأخيرة ترشحها في آخر لحظة كما عودتنا في مواعيد رئاسية سابقة.

هارون.ر