في وقت يشدد كل من الرئيس تبون، والوزير الأول، جراد، وكذا عبد الرحمان بن بوزيد، وزير الصحة، على ضرورة توفير كل الوسائل التي تضمن عمل كل منتسبي قطاع الصحة في بلادنا في أحسن الظروف في حربهم الشرسة ضد وباء “كورونا”، ها هم مستخدمو الصحة بمستشفى “مسلم الطيب” بمعسكر، يدخلون في إضراب عن العمل تنديدا بغياب وسائل الوقاية والحماية، من جهة وتنديدا من جهة أخرى، بالضغط الذي يعيشونه نتيجة تعسف إدارة المستشفى وصمتها حيال مطالبهم وانشغالاتهم المهنية ..فهل يتدخل بن بوزيد، لإنصافهم ..؟.