دفع قرار إنسحاب عبد القادر بن صالح، من رئاسة مجلس الأمة، برئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى البحث بالتنسيق أعضاء في “السينا” عن الشخصية التي ستشغل منصب الرجل رقم 2 في الدولة، علما أن الرئيس يريد شخصية تكون إلى جانب كفاءتها ومسارها المهني الجيد مقبولة ومحبوبة شعبيا وغير متورطة لا من قريب ولا من بعيد في أي ملف فساد مع النظام السابق .. فهل يجد ضالته يا ترى ..؟.