يتساءل نزلاء شاليهات ولاية بومرداس عن مصيرهم مناشدين محمد سلماني التدخل وإعادة اسكان 4.500 شالي متبقي من أصل 12 الف شالي موزعين على عدة بلديات، واعتبر النزلاء صمت والي الولاية وعدم رده على النداءات التي يظل هؤلاء يطلقونها بغرض إعادة إسكانهم في سكنات لائقة بمثابة عدم إيلاء أي أهمية، ولا يصنفون في خانة الأولويات وفشل ذريع في تسيير الملف الذي يظل يراوح مكانه منذ نوفمبر الفارط تاريخ قدوم الوالي محمد سلماني إلى ولاية بومرداس قادما إليها من ولاية عنابة.

وفي الوقت الذي تمتلك عدد من هذه البلديات العدد الكافي من السكنات تبقى أكثر البلديات تضررا وتغيب فيها الحلول على الأقل في الوقت الراهن لإعادة إسكانهم، بلديات كل من بومرداس وقورصو وزموري.