باتت تلوح في أفق التطورات المتسارعة التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، بوادر عدم مثول كل من شكيب خليل، وعبد السلام بوشوارب، الوزيران الأسبقان للطاقة والصناعة على التوالي، اللذان ورد إسميهما في الكثير من قضايا الفساد، أمام العدالة، وذلك بسبب مغادرتهما أرض الوطن وفقا لما تسرب من معلومات قبل بداية الحراك الشعبي، حيث عاد الأول إلى واشنطن، فيما يتواجد الثاني في باريس، واقع حال سيجعل القضاء في بلادنا وفي حال قرر استدعائهما للتحقيق معهما ملزما باتخاذ إجراءات طويلة لطلب تسليمهما.