شعوب تندّد بالهجوم الارهابي وتطالب رؤساءها بمواقف ضد العنصرية والاسلاموفوبيا

أثارت مجزرة نيوزلندا التي نفذها مسلحٌ أسترالي متطرّف في مدينة كريستشيرش غضب العالمين العربي والإسلامي الذي أدان بشدة الهجوم الإرهابي وحذّر من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا والعنصرية في الغرب وكذا طغيان خطاب الكراهية الذي يولد العنف، كما توالت رسائل التعزية من الدول الغربية الى رئيسة وزراء نيوزلندا وسط تساؤلات هل سيحتج القادة الاوروبيون على الإعتداء الارهابي الوحشي الذي استهدف المسلمين على شاكلة ما فعلوه عقب الاعتداءات على صحيفة “شارلي ايبدو “.

شكّل الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزلندا أمس واودى بحياة 49 شخصا صدمة كبيرة في اوساط مختلف الشعوب العربية والاسلامية وحتى الاوروبية الذين طالبوا رؤساءهم بقرارات ملموسة لمكافحة الارهاب الدولي ومواقف لا تقلّ عن تلك التي اظهروها من خلال التضامن والتعاطف مع ضحايا الاعتداء الذي استهدف سنة 2015 صحيفة “شارلي ايبدو” الذي أوقع 12 قتيلا من خلال المشاركة في اعتصام ضمّ 50 رئيسا في العاصمة الفرنسية باريس واطلق عليه آنذاك “صرخة عالمية في وجه الارهاب” وما رافقها من موجة غضب واسعة وتنديد واستنكار بالارهاب الذي ضرب هذه المرّة المسلمين في بيوت الله دون أن يبادر القادة الاوروبيون بمسيرة مناهضة للإرهاب الصليبي وهم الذين طالما تغنّوا بمبادئ الديمقراطية وحرية المعتقد والأديان .

سارة.ط