في بادرة فريدة من نوعها قلما حدثت منذ تأسيس التلفيزيون العمومي، حلّ سفيان جيلالي، رئيس حزب “جيل جديد” المعارض، وأحد أبرز أعضاء حركة مواطنة الرافضة للعهدة الخامسة، ضيفا في حصة سياسية بثت على اليتيمة سهرة أمس، خرجة مفاجئة من القائمين على هذه المؤسسة العمومية، تلُوح ربما ببوادر رفع القيد عنها وتحريرها، من منطلق فتح السلطة للحقل الإعلامي بالمعنى الحقيقي للمصطلح، أم أنّ الأمر يتعلق بمجرد مناورة سلطوية الهدف منها تحسين صورتها أمام الرأي العام المطالب برحيل النظام ككل.