أثار المظهر الذي أطل به رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، على الجزائريين خلال خطابه الأخير، جدلا ولغطا إعلاميا واسعا، وتساؤلات ملحة وسط الشارع المحلي، الذي بات يتساءل عن الوضع الصحي للرجل، وهل هو على ما يرام، بل أن سياسيين ومسؤولين بارزين في بلادنا، على غرار الدبلوماسي حليم بن عطاء الله، سفير الجزائر السابق لدى الاتحاد الأوروبي، الذي طالب بإستبدال بن صالح بعد ظهوره الأخير، من منطلق أن المرحلة الإنتقالية يجب أن يقودها رئيس بصحة جيدة.