بعدما دعت الجزائر إلى تنظيم إجتماع مجلس وزراء الخارجية لإتحاد المغرب العربي، في تفاعل واضح منها على دعوات المغرب الساعي إلى تحسين علاقته ببلادنا من خلال إستغلال صرح الإتحاد المغاربي، تحدّث مراقبون للوضع في المنطقة وسياسيون من البلدين عن دخول السلطات الجزائرية والمغربية مرحلة إذابة أو كسر الجليد الذي ألقى ببرودته على علاقة البلدين منذ فترة.