إلزام الأستاذ بتقديم تقرير مفصل للإدارة عند منحه علامة صفر للتلميذ

أعلنت نورية بن غبريط، وزيرة التربية الوطنية، أمس عن نتائج التلاميذ الذين تحصلوا على المعدل بأزيد من 27000 مؤسسة تربوية في الأطوار الثلاثة (إبتدائي، متوسط، ثانوي) عبر الوطن خلال الفصل الأول من السنة الدراسية 2018-2019 .

كشفت الوزيرة في منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، أنّ 81 بالمائة من تلاميذ الطور الإبتدائي تحصلوا على المعدل، فيما بلغت نسبة المتحصلين على المعدل في الطور المتوسط 61 بالمائة ، وناهزت الـ 63 بالمائة لدى طلبة الطور الثانوي خلال الفصل الأول من الموسم الدراسي الحالي.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، أكدت سامية ميزاب، مديرة التقويم والإستشراف بوزارة التربية الوطنية، أن النتائج كانت مرضية وغير كارثية، مشيرة في ندوة تقييمية حول نتائج الفصل الأول عقدتها أمس بمقر وزارة التربية الوطنية، إلى أنّ بعض الولايات سجلت 90 بالمائة كنسبة حصول تلاميذها على المعدل في مختلف الأطوار، هذا بعدما أبرزت في هذا الصدد أنّ الأرضية الرقمية بالوزارة تعطي نتائج دقيقة وتم إستغلال أهم المعطيات لوضع حوصلة للنتائج السالفة الذكر التي تخص حوالي 95 بالمائة من المؤسسات التربوية أي ما يعادل 27 ألف و420 مؤسسة.

و في سياق ذي صلة، أوضحت مديرة التقويم والإستشراف بوزارة بن غبريط، أن نتائج التعليم المتوسط على وجه الخصوص، كانت مرضية وجيدة خاصة في بعض المواد على غرار اللغة العربية التي تحصل فيها التلاميذ على علامات وصفتها بـ “الجيدة”، في حين كانت حسنة في مواد أخرى كالرياضيات واللغات الأجنبية.

من جهة أخرى، أكد قاسم جهلان، مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية، في ندوة صحفية نشطها أمس حول نتائج الفصل الأول، إن الوزارة عمدت إلى إلغاء ملاحظات توبيخ وإنذار، وكذا علامة الصفر تحسينا للتقويم البيداغوجي، مبرزا في هذا الصدد أن الأستاذ سيكون ملزما بتقديم تقرير مفصل للإدارة في حال منحه علامة صفر لتلميذ.

الوزارة لا تملك أرقاما حول حصص المعالجة البيداغوجية في المدارس

هذا وإعترف المسؤول ذاته، بعدم إمتلاك وزارة التربية أرقاما تخص حصص المعالجة البيداغوجية المقدمة بالمدارس، وأكد أن الإحصائيات البيداغوجية المعمول بها حاليا تخص الأستاذ بالقسم وحده.

نقص الإمكانيات صعّب التكفل بالتلاميذ المصابين بالتوحد

أرجع مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية، ضعف التكفل بالتلاميذ المصابين بالتوحد، إلى نقص الإمكانيات البيداغوجية، ووصف الوضع بـ “الإشكالية المعقدة” التي لا يمكن للوزارة أن تتكفل بها بسهولة، هذا بعدما قال جهلان “نريد من خلال إدخالنا الأطفال مرضى التوحد إلى المدارس إخراجهم من الفضاء الإستشفائي وإدخالهم الفضاء التربوي”، وذلك من خلال تسجيلهم بالمدارس العمومية على مستوى الأقسام الخاصة أو إدماجهم كليا في الأقسام، مشيرا إلى أن التكفل بهذه الفئة من الأطفال يحتاج أساليب مختلفة متنوعة ومرافقة خاصة، أكد أنها ليست متوفرة حاليا لدى وزارة التربية.

هارون.ر