شددت على الاحترام الصارم والدائم للإجراءات الوقائية والصحية الرامية لكبح تفشي “كورونا”

أسدت وزارة التربية الوطنية، تعليمات لكل المتدخلين المعنيين تقضي بتوفير الظروف الجيدة والملائمة لضمان دخول مدرسي ناجح، وانطلاق فعلي للدروس يوم 4 أكتوبر القادم في ظل الاحترام الصارم والدائم للإجراءات الوقائية والصحية، في إطار مكافحة تفشي “كورونا”.

هذا وركز منشور لمصالح الوزير محمد واجعوط، في إطار خاص بالدخول المدرسي 2020-2021، على ضرورة مضاعفة الجهود التنظيمية والمادية والبشرية والبيداغوجية، بغرض مواصلة احترام تطبيق الاجراءات الوقائية وإنجاز الاعمال المرتبطة بديمومة الخدمة العمومية، وإعادة فتح المؤسسات مع المحافظة على صحة وسلامة التلاميذ والمستخدمين في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، وأوضحت مصالح واجعوط أن الظرف الصحي الإستثنائي الذي تمر به البلاد على غرار باقي دول العالم يحتم على القائمين على قطاع التربية الوطنية، كل في مستواه، مضاعفة الجهود وتنسيق الأعمال بين جميع المتدخلين لمواصلة احترام تطبيق الترتيبات الوقائية والاحترازية، والتقيد بها وانجاز الاعمال المرتبطة بضمان ديمومة الخدمة العمومية لمرفق التربية الوطنية، وكذا العمل على إعادة فتح المؤسسات المدرسية مع المحافظة على صحة التلاميذ والمستخدمين وسلامتهم، وفق بروتوكول صحي يعد لهذا الغرض بالتنسيق مع القطاعات المختصة وأضافت الوزارة في منشورها أن الدخول القادم يندرج في إطار إرساء التحسينات المدخلة في الجوانب المتعلقة بالتعليمات والتقويم البيداغوجي والوسائل التعليمية في المراحل التعليمية الثلاث، وفي الجوانب المتعلقة بتكوين المكونين والرفع من مستوى أدائهم المعرفي، وفي الجوانب ذات الصلة بتسيير الموارد البشرية والمالية والمادية، ضمن مقاربة عقلنة النفقات وترشيدها واستغلال أمثل للموارد قصد تحسين مؤشرات النوعية، في أبعادها البيداغوجية والتسييرية والاستثمارية، وأبرز المنشور أن العمل يتعين على توفير الظروف الجيدة والملائمة لضمان دخول مدرسي ناجح على جميع الأصعدة، بالارتكاز على حزمة من الأبعاد التنظيمية والبشرية والبيداغوجية والصحية، خاصة منها العمل على تقليص تعداد الفوج التربوي بأقصى ما يمكن على مستوى الطور الأول من التعليم الابتدائي (السنتين الاولى والثانية)، وتوسيع ذلك إذ أمكن إلى السنة الاولى متوسط والسنة الاولى ثانوي، داعية إلى تقليص نظام الدوامين في التعليم الابتدائي، لا سيما بالنسبة للسنتين الأولى والثانية ابتدائي مع توسيع فتح أفواج متعددة المستويات للمدارس الابتدائية، التي بها تعداد إجمالي أقل أو يساوي 50 تلميذا، وحثت وزارة التربية في منشورها على تطبيق التدابير الإحترازية والوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا، من خلال توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة لإستئناف الدراسة ومتابعة التلاميذ صحيا والسهر خاصة على وظيفية وحدات الكشف والمتابعة، وتجهيزها بالتنسيق مع مديريات الصحة والسكان.

كما طالبت وزارة التربية، الفاعلين في القطاع بالسهر على تطبيق البروتوكول الخاص بالنظافة والأمن الصحي في الوسط المدرسي، وتعزيز الوقاية من مختلف الأمراض المتنقلة عن طريق المياه.

جمال.ز