أبرزها إجبارية الكمامة والتعقيم المستمر والتكفل بزبونين على الأكثر في نفس الوقت

أكدت أمس مصالح ولاية الجزائر، أن قرار إعادة فتح واستئناف بعض الأنشطة التجارية الإضافية مثل الحلاقة وبيع الملابس والأحذية، وعودة سيارات الأجرة، يلزم التجار على التقيد الصارم والدقيق بقواعد النظافة والتباعد الاجتماعي المحدد من طرف السلطات الصحية، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية ضد انتشار فيروس “كورونا”.

وضعت مصالح ولاية الجزائر، لائحة من القواعد الصحية المفروضة على محلات الحلاقة بدءً بضرورة العمل بأبواب مقفلة والتكفل بزبونين على الأكثر في نفس الوقت يتم برمجتهما وفق مواعيد مسبقة عبر الهاتف، ضرورة ارتداء الحلاق للقفازات والقناع الواقي ونفس الشيء بالنسبة للزبون، مع توفير محيط عمل نظيف وسليم يتم تعقيمه وتطهيره يوميا.

هذا وألزمت محلات بيع الملابس والأحذية، وفقا لما جاء في بيان لولاية الجزائر أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، بتطهير الأحذية عند مدخل المحل واستعمال أجهزة قياس الحرارة الجسدية عند الدخول، وإلزام الزبون والبائع معا بارتداء القناع الواقي على أن يحدد عدد الزبائن داخل المحل حسب مساحته بحيث لا يفوق 3 أشخاص على الأكثر في نفس الوقت، وشددت على أن تجريب وقياس الأحذية لا بد أن يتم بأكياس ذات الاستعمال الواحد، مع الحرص على غسل اليدين بالمطهر الكحولي كلما اقتضى الأمر واحترام مسافة التباعد الاجتماعي بين الزبون والبائع.

أما فيما يخص الشروط الموجهة لنشاط سيارة الأجرة، فتتمثل في تطهير وتعقيم السيارة يوميا، توفير هلام التعقيم إجباري داخل السيارة، تطهير وتعقيم النقود بمحلول “جافيل” على الأقل، القناع الواقي إجباري للسائق والزبون، التكفل بزبونين على الأكثر مع الحرص على التباعد، تطهير وتعقيم كل مساحات يمكن أن يلمسها الزبون، فضلا عن نزع كل الاشياء غير الضرورية من السيارة، إلى جانب ضرورة أن تكون ألبسة السائق طويلة وواقية.

هارون.ر