أبرزها رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين ومستجدات الوضع في ليبيا

الرئيس التركي سيكون مرفوقا بحوالي 140 رجل أعمال

يقوم رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، ابتداء من اليوم، بزيارة صداقة وعمل إلى الجزائر تستغرق يومين، وهذا تلبية لدعوة من رئيس الجمهورية،عبد المجيد تبون، حيث سيجري الرئيسان محادثات حول سبل تدعيم الروابط القائمة بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون بينهما، فضلا عن التشاور حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مستجدات الوضع في ليبيا.

هذا وأوضح مراد عجابي، السفير الجزائري لدى تركيا، في حوار خص به وكالة الأناضول التركية، أن زيارة أردوغان، المرتقبة اليوم إلى الجزائر، تحمل أهمية تاريخية وتهدف إلى نقل العلاقات المثالية بين البلدين إلى مستوى استراتيجي، معربا عن توقعه بإقدام البلدين، على خطوات مهمة فيما يخص تطوير العلاقات الاقتصادية، وقال “ندعم هدف الرئيس التركي لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 مليارات دولار”، وأردف “نهدف للوصول إلى هذا الرقم خلال العام الجاري، لأن الأرقام الحالية لا تليق بحجم التبادل التجاري بين البلدين الكبيرين”، وفي هذا الصدد أشار عجابي، إلى قرب توقيع اتفاقيات تجارية جديدة بين أنقرة والجزائر، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية المختلطة، المزمع عقده في الفترة المقبلة.

من جهته، أفاد زكي كوفرجين، رئيس لجنة العلاقات الدبلوماسية بجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”، في تصريحات صحفية أدلى بها لنفس الوكالة، بأن الاقتصاد الجزائري دخل مرحلة جديدة مع تشكيل حكومة عبد العزيز جراد، وأشار إلى أن تركيا أكبر مستثمر في الجزائر بـ3.5 مليار دولار، وأن نحو 150 من رجال أعمال أتراك سيرافقون أردوغان في زيارته إلى بلادنا، معلنا في هذا الشأن عن تخطيطهم لتنظيم قمة اقتصادية بمشاركة رجال أعمال أتراك وجزائريين، خلال العام الجاري.

هارون.ر