مباشرة بعد جلوس سليمان شنين، على كرسي رئاسة البرلمان، خيم صمت وهدوء مريبين على حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يبدو أن رجالاته لم يرقهم الوافد الجديد على رأس الغرفة السفلى للبرلمان، رغم أن الكتلة البرلمانية للحزب زكته، وفي هذا الصدد ذهب بعض قياديي “الأفلان” إلى القول في دردشات وسط أروقة مقر الستة الأحرار في حيدرة، أن كتلة الحزب العتيد أرغمت “من فوق” على تزكية شنين.