إصابة جنديين اثنين بجروح خطيرة

أعلنت هيئة أركان الجيوش الفرنسية عن إصابة جنديين اثنين فرنسيين من قوة “برخان” بجروح خطيرة جراء هجوم على مخيم مؤقت فى منطقة “الوسطى” شرقي مالي قرب الحدود مع النيجر، فيما تم نقل الجنديين المصابين إلى مستشفى عسكري في باريس مع اجراء عملية تمشيط واسعة للحدود المالية النيجرية.

سارة.ط

أكّد العقيد باتريك ستيجر المتحدّث باسم هيئة أركان الجيوش الفرنسية ان الوحدة الفرنسية كانت هدفا لهجوم معقّد في قطاع عسكري بمنطقة “ليبتاكو”، حيث بدأ الهجوم بانفجار سيارة مٌفخخة وإطلاق نار من مركبة متحرّكة على بعد 30 مترا من جنود قوة “برخان” فى مالي وفق ما نقله موقع راديو افريقيا 1.

وأضاف العقيد ستيجر في تصريح صحفي، أن الهجوم نفذه نحو 15 إرهابيا على دراجات نارية ولكن طلقات الوحدة الفرنسية صدّتهم، مشيرا أنه بعد مرور 10 دقائق من بدء الهجوم قامت طائرات “ميراج 2000” بعملية تمشيط واسعة على مستوى منخفض جدا ولكن دون إطلاق نار.

يأتي ذلك في وقت قالت فلورانس بارلي وزيرة الدفاع الفرنسية، أن الجيش الفرنسي قام منذ سنة 2015 بشلّ حركة أكثر من 600 متطرّف في منطقة ساحل إفريقيا ثلثهم تم تحييدهم سنة 2018.

قالت بارلي فى جلسة استماع أمام لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسى نهاية الأسبوع الفارط، انه وخلال اربع سنوات قام الجيش الفرنسى بالتعاون مع القوات الشركاء، حيث نجحوا فى عزل أكثر من 600 إرهابي، مضيفة أنه تم تحقيق نجاحات مهمة سنة 2018 حيث تم شل حركة العديد من قادة الإرهابيين وأكثر من 200 مقاتل.

كما أكّدت “بارلى” أن القوات الفرنسية تصادر فى كل فصل طنين من الأسلحة والذخيرة بمنطقة الساحل، مشدّدة على أن الحل فى منطقة الساحل ليس عسكريا وإنما سياسيا.

يذكر أن عملية “برخان” هي عملية جارية منذ الفاتح من اوت 2014 لمكافحة الارهاب فى منطقة الساحل الإفريقي، حيث تتألف من 3000 عنصر من القوة الفرنسية، ومن المرجّح أن تكون قوة دائمة ومقرها نجامينا عاصمة تشاد.