قال إن الرئاسيات المقبلة تمثل استكمالا لا رجعة فيه لمسار 1 نوفمبر، قايد صالح:

أشاد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بالرد القوي للشعب الجزائري في التعبير عن رفضه وبشكل قطعي محاولة البرلمان الأوروبي التدخل في شؤونه الداخلية، مشيرا إلى أن ما تشهده البلاد في الفترة الأخيرة من هبة شعبية قوية ومسيرات سلمية، تعكس قوة الإرادة الشعبية لتخطي هذه المرحلة الحساسة التي تشهدها الجزائر، وتبشر بقرب انفراج الوضع والمرور بالبلاد إلى بر الأمان.

إعتبر رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في كلمة توجيهية له خلال لقائه أمس بإطارات وأفراد الناحية العسكرية الثانية بوهران، بثت إلى جميع وحدات الناحية عبر تقنية التخاطب المرئي، تصميم الشعب الجزائري وإصراره، عبر كامل ربوع الوطن على المشاركة بقوة في الاستحقاق الرئاسي المقبل، والتفافه حول جيشه الوطني الشعبي، دعما لموقفه الصادق والمخلص، وإيمانا تاما وعن قناعة، بصوابية مقاربته العقلانية والموضوعية لتجاوز المرحلة التي تمر بها البلاد، مقاربة بناءة لا غاية لها سوى خدمة المصلحة العليا للوطن والحفاظ على أمنه وعلى سكينة شعبه، وقال “الشعب الجزائري الأصيل الذي استحسن بشدة وبارك المواقف التي عبرت عنها المؤسسة العسكرية بكل وضوح ومنذ بداية الأزمة وإلى غاية اليوم، وقدرها حق قدرها، انطلاقا من الثقة الكبيرة التي يضعها في جيشه، العازم على مواصلة أداء مهامه بكل عزم وتصميم، مهما كانت الظروف والأحوال”.

كما أبرز نائب وزير الدفاع الوطني، أن الجيش الذي يظل شغله الشاغل، لاسيما في هذه الظروف الخاصة التي تعيشها البلاد، هو تأمين الجزائر أرضا وشعبا وحفظ استقرارها واستقلالها وسيادتها الوطنية، لهو جيش جدير بالاحترام والتوقير والمؤازرة، وأردف يقول في هذا الشأن “هذا الشعب الذي نحن من صلبه، ونعرفه جيدا ونقدره كل التقدير، طالما استطاع أن يجابه جميع المحن، مهما عظمت، بفضل وفائه وإخلاصه لمبادئه الوطنية وقيمه العريقة، وكذا بفضل مرافقة المؤسسة العسكرية، التي انتهجت إستراتيجية متبصرة وحكيمة عكفت على إعمالها عبر مراحل وأشواط، واكبت بكل انسجام وتبصر مطالب وتطلعات هذا الشعب الأبي”.

الشعب يعرف كيف يرد على المتآمرين والمتربصين بوطنه

أوضح الفريق أحمد قايد صالح، أنّ الشعب الجزائري سيعرف كيف يرد على هؤلاء المتربصين به والمتآمرين على وطنه، من خلال إقباله بقوة يوم 12 ديسمبر القادم على صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للجمهورية بكل نزاهة وحرية وديمقراطية، ليكون الرد بليغا وحضاريا، وبمثابة صفعة مدوية أخرى في وجه هؤلاء المتطاولين على الجزائر، تضاهي قوتها تلك التي تلقوها من طرف السلف منذ بداية الاحتلال الفرنسي سنة 1830، خلال المقاومات الشعبية الباسلة المتواصلة، مرورا بالثورة التحريرية المجيدة وإلى غاية الاستقلال.

هارون.ر