عشرات المواطنين تجمهروا أمام محكمة تيبازة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين الفاسدين

مثل اللواء عبد الغاني هامل المدير العام السابق للأمن الوطني، أمام محكمة تيبازة وسط تعزيزات أمنية مكثفة عرفتها المحكمة ومحيطها.

ووصل هامل على متن سيارة من نوع “باسات” رفقة سائقه الشخصي الى مقر محكمة تيبازة في حدود الساعة الـ9 و30 دقيقة، حيث مكث قرابة ساعتين ونصف بغرفة التحقيق لسماعه في شبهة فساد بعد استدعائه من طرف قاضي التحقيق لدى محكمة تيبازة.

واستمع نفس قاضي التحقيق أول أمس، إلى أقوال موسى غلاي والي تيبازة السابق في نفس القضية المرتبطة بالحصول على مزايا غير مشروعة وعقارات بولاية تيبازة.

هذا وشهد محيط المحكمة توافد وسائل الإعلام والمواطنين الذي استقبلوا هامل بشعارات تطالب بمحاسبة المتورطين في قضايا الفساد، وحاولوا التهجم على سيارته، قبل أن تتمكّن مصالح الأمن من تأمين مدخل آمن لها وغلق أبواب المحكمة، فيما انتظر المحتجون خروج المدير العام السابق للأمن الوطني أمام المحكمة حتى إلى غاية خروجه، قبل أن يلاحقوا السيارة إلى غاية مغادرته المكان.

من جهته، مثل محمد لوكال وزير المالیة الحالي أمام قاضي التحقیق لدى محكمة سیدي امحمد، ويواجه محافظ بنك الجزائر سابقا، تھما تتعلق بتبديد المال العام والحصول على امتیازات غیر مشروعة.

سارة.ط