معاذ أكد لهم أنهم ليسوا من عينوه رئيسا للبرلمان

اقتحم نواب من حزب جبهة التحرير الوطني، يقودهم خالد بورياح، رئيس الكتلة البرلمانية لـ “الأفلان”، مكتب معاذ بوشارب، في الطابق الخامس لمبنى زيغود يوسف، و طالبوه بالإستقالة الفورية من رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان.

أظهر مقطع فيديو تم تداوله أمس على نطاق واسع بمواقع التواصل الإجتماعي، لحظة إقتحام النواب مكتب بوشارب، الذي كان يتهيأ لعقد اجتماع مكتب البرلمان، و بعد ملاسنات حادة تطورت إلى تشابك بالأيدي بين أحد النواب، و معاذ، و نواب آخرين و عناصر حماية رئيس البرلمان، قال بوشارب مخاطبا من كانوا في مكتبه “أنتم تعرفون من عينني ولم أزك من طرفكم”.

في السياق ذاته، إعتبر رئيس المجموعة البرلمانية للحزب العتيد، ما حصل محاولة لرد اعتبار نواب الرئيس بعدما تم منعهم من دخول قاعة اجتماع مكتب المجلس، لتفادي إبدائهم أرائهم و مواقفهم حياله، مؤكدا في هذا الصدد أنّ رئيس المجلس الشعبي الوطني، لم يبلغ نوابه من الحزب العتيد بموعد الاجتماع، و اتهمه في تصريحات صحفية أدلى بها أمس بحاولة تغيير توقيت هذا الاجتماع من 11 إلى الساعة 10 صباحا، و قال بورياح “بوشارب أبلغنا أنه لن يتزحزح من منصبه إلا إذا أتته أوامر فوقية”.

من جهته، السعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق،أبرز في تصريحات صحفية أدلى بها أمس معلقا على ما حدث في مكتب معاذ بوشارب، إن تكرار سيناريو الانقلاب عليه مع خليفته، سيُضر بصورة وسمعة البلاد التي تعيش حراكا شعبيا أبهر العالم.

هارون.ر