العدالة تحقق مع رئيس بلدية سكيكدة المشتبه ضلوعه في قضايا فساد، والمواطنون يحاصرون مقر البلدية يوميا احتجاجا على سوء تسييره لقضاياهم وعدم التزامه بوعوده التي أطلقها في مناسبات عديدة والحزب المنتمي إليه يدرس قرار فصله وسحب الثقة منه والكل اجتمع على أن نهايته لن تكون سعيدة بعد أن كان صاحب سلطة والذراع الأيمن لنائب في البرلمان المنتمي لحزبه سيأتي دوره قريبا.