طالبوا السلطات بتحريك عجلة التنمية

رفع سكان مشتة لعليات ببلدية الجزار في ولاية بباتنة، جملة من المطالب، للتقليل من المعاناة اليومية التي يعيشونها يوميا في منطقتهم التي تفتقر للكثير من الضروريات.

السكان نددوا بما أسموه بتجاهل المسؤولين، لإيجاد حلول للمشاكل التي يعانون منها، والتي نغصت عليهم حياتهم رغم شكاويهم المتكررة لمختلف الجهات، وطرح انشغالاتهم في أكثر من مناسبة، إلا أن الأمور ظلت تراوح مكانها رغم حاجتهم الشديدة خاصة شبكة الكهرباء، التي تغيب عن بعض المنازل.

إلى ذلك، طالب السكان من السلطات المحلية والقائمين على شؤون قطاع التربية بالولاية، بضرورة إنجاز مدرسة ابتدائية بالمنطقة، لإنهاء معاناة أبنائهم الذين يزاولون دراستهم بمؤسسات البلديات المجاورة.

ويعاني التلاميذ، حسب أوليائهم من التنقل اليومي خاصة بالنسبة للمقيمين بعيدا عن مركز القرية، بحيث يقطع بعضهم مسافات طويلة ذهابا وإيابا للوصول إلى مؤسساتهم، وهي المعاناة التي يقولون بأنها أنهكتهم، إلى جانب خطر الحوادث المرورية التي تتهددهم على محاور الطريق الرئيسي.

ودفع هذا الإشكال بالأولياء، إلى مطالبة السلطات الوصية بضرورة إنجاز مؤسسة تربوية، للحد من حالات التسرب المدرسي في الطور المذكور.

وقال الأولياء إنه وفي ظل تضاعف عدد التلاميذ بحكم ارتفاع عدد السكان، فإن التفكير في إنجاز مدرسة بات أمرا ضروريا.

كما عبر هؤلاء السكان عن امتعاضم الشديد من الغياب شبه التام لعمليات التهيئة عبر الطرقات، حيث طالبوا بضرورة التحرك العاجل والقيام بتعبيد الطريق المؤدية إليهم.

كما أكد بعض السكان في حديثهم “للسلام”، أن رئيس البلدية كان قد وعهدهم بحل المشكل خلال وبعد الحملة الانتخابية للمحليات السابقة، غير أن الوعود لا زالت مجرد حبر على ورق، بل وحسبهم، فإن المسؤولين المحليين باتوا يتهربون من المواطنين والإصغاء لانشغالهم.

مهمائي.أ