المتتبع لتحركات رئيسة حزب العدل والبيان، يلاحظ تقليص الخرجات الميدانية التي تقوم بها النائب صالحي عن ولاية بومرداس، حيث لم يظهر لها أثر خصوصا بعد طردها من بلديتي شعبة العامر والناصرية الشهر المنصرم وهذا بسبب تصريحاتها المستفزة المعادية للهوية الأمازيغية والتي أثارت غضب سكان الولاية خاصة الجهة الشرقية منها.

ويرجع البعض اختفاء صالحي حتى في الزيارات الرسمية للمسؤولين إلى خوفها من تكرار سيناريو طردها كما حدث في السابق، حيث تغيبت ممثلة بومرداس في قبة زيغود يوسف عن زيارة وزير الشباب والرياضة محمد حطاب مؤخرا.