فروخي وبولودنين يستقيلان من صفوف الحزب ويعلنان إلتحاقهما بالحراك الشعبي

أعلن سيد أحمد فروخي، النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، والوزير الأسبق، إستقالته من البرلمان ومن صفوف الحزب، حاله حال باديس بوالودنين، الذين قرر تجميد مهامه في صفوف الحزب العتيد كعضو باللجنة المركزية، إلى حين تنحية معاذ بوشارب، منسق هيئة تسييرالأفلان، وأعلن الرجلان إنضمامهما إلى الحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة.

قال فروخي في منشور له على صفحته الرسمية في “الفايسبوك”، “أعلمكم أنني أقدم استقالتي من المجلس الشعبي الوطني وأنهي إنتمائي لحزب جبهة التحرير الوطني الذي إلتحقت به سنة 2017 بدافع المساهمة في التجديد من قلب العالم السياسي”، وأضاف “في الوقت الذي تهب فيه رياح الحرية على بلادنا، يقتضي العقل أن نترجم واجب تقديم المثل وأنا على يقين أن العديد منكم يتفقون على أننا نعيش لحظات تاريخية”، مشددا في هذا الصدد على ضرورة أن يتجسد التغيير بشكل منهجيو سلمي، ضخم، وبهدوء دون إمكانية التراجع.

للإشارة تصدر سيد أحمد فروخي، الذي تقلد في وقت سابق منصب وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، قائمة “الأفلان” بالعاصمة في تشريعيات ماي 2017.

من جهته قدم باديس بوالودنين، عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، إستقالته من عضوية اللجنة المركزية، وأعلن إلتحاقه بالحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة، هذا بعدما  عبر عن رفضه لما وصفه بـ “الخطاب الإستفزازي” و”غير المسؤول”، الذي خرج به معاذ بوشارب، منسق هيىة تسيير الحزب، تجاه الشعب الذي خرج للشارع في مظاهرة سلمية للمطالبة بالتغيير، وتضمن نص الإستقالة الذي إطلعت عليه “السلام”، قرار تجميد بوالودنين لنشاطه النضالي داخل الحزب العتيد الى غاية تنحية بوشارب، الذي وصفه بـ “المنسق غير الشرعي”، الذي لا يحمل حتى صفة عضو لجنة مركزية، وتصحيح خط الحزب وإرجاعه إلى حظيرة الدولة الوطنية بعيدا عن أيدي من وصفهم بـ “السماسرة” و”الإنتهازيين الفسدة”، هذا بعدما تساءل بوالودنين الذي قضى 25 سنة من النضال في صفوف حزب جبهة التحرير الوطني، قائلا “ما الجدوى من وجود الحزب إذا لم يتجاوب مع طموحات الشعب ..؟”.

وفي إستمرار لنزيف قيادات “الأفلان”، أعلن أمس رئيس المجلس الشعبي البلدي، لأميزور، في ولاية بجاية، المحسوب على الحزب العتيد، في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الإجتماعي، عن إستقالته من صفوف الحزب على خلفية موقف القيادة العامة المناهض للحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة.

إستقالة خالد تزاغارت من البرلمان وانضمامه للحراك الشعبي

كما أعلن خالد تزاغارت، النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية بجاية، عن إستقالته من البرلمان، بسبب الأحداث السياسية الأخيرة التي تشهدها البلاد، وكتب في صفحته الرسمية على “الفايسبوك”، “قدمت إستقالتي من المجلس الشعبي الوطني لأكون مع الشعب في هذا الظرف الصعب الذي تمر به الجزائر”.

للإشارة قدم تزاغارت شهر أكتوبر المنصرم، إستقالته من حزب جبهة المستقبل، رفقة جميع المسؤولين المنتخبين وأعضاء المجلس الوطني، ومندوبي ولاية بجاية، لعدم إتفاق سياسة الحزب وتطلعاته.

هارون.ر