انطلاق عملية “بركان الغضب” لوقف تقدّم قوات حفتر

أعلنت منظمة الأمم المتحدة عن نزوح نحو 2200 شخص من طرابلس بسبب الاشتباكات والمعارك التي أطلقها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عملية عسكرية بهدف الدخول إلى العاصمة طرابلس.

وأعلن محمد قنونو الناطق باسم قوات الجيش التابع للمجلس الرئاسي الليبي انطلاق عملية عسكرية تحت اسم “بركان الغضب” ضد قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر.

هذا ودعت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية بليبيا وأعربت عن قلقها من العمليات العسكرية، في وقت تواصل فيه قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر التقدم نحو العاصمة طرابلس.

من جهتها، أكّدت فرنسا أنها لم تتلق إنذارا مسبقا بتقدم قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر نحو العاصمة طرابلس، نافية أن تكون باريس تحاول سرا تقويض عملية السلام في ليبيا.

ونقلت العربية عن مصادر ديبلوماسية فرنسية أن “الحاجة الملحّة في ليبيا هي حماية السكان المدنيين ووضع حد للقتال وإعادة كل الأطراف الليبية الرئيسية إلى طاولة الحوار”.

..والسرّاج يعطي الضوء الأخضر للمدّعي العام العسكري لتوقيف حفتر

ردّ فايز السرّاج وزير الدفاع لدى حكومة الوفاق في ليبيا المعترف بها دوليا على مراسلة المدعي العام العسكري التي طالب منه المواقفة على توقيف اللواء المتقاعد خليفة بلقاسم حفتر.

وجاء في رسالة الردّ التي اطلعت عليها “السلام”، أن وزير الدفاع الليبي يرخّص للمدعي العام العسكري لإستعمال صلاحياته في توقيف المشير خليفة حفتر الذي يقوم بعمليات عسكرية تقوّض مساعي احلال السلم في ليبيا.

سارة .ط