تتعلّق بمحاولة انهاء مهام الفريق احمد قايد صالح

مثل اللواء المتقاعد خالد نزار أمس، أمام المحكمة العسكرية بالبليدة لتقديم شهادته حول القضية التي توبع من اجل قضائيا الفريق المتقاعد محمد مدين المعروف بـ”الجنرال توفيق”، اللواء عثمان طرطاق المسؤول السابق عن جهاز المخابرات وسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق للجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره .

سارة.ط

وتحدّث الجنرال خالد نزار قبل أيام عبر موقع ” ألجيري باتريوتيك”، عن تفاصيل مكالمة جمعته مع سعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية السابق الذي استشاره حول كيفية مواجهة الأزمة وكبح الحراك الشعبي وقرارات الجيش، وقال نزار أنه “فهم من كلام سعيد بوتفليقة أنه الحاكم الفعلي للبلاد وانه يتمسّك بالسلطة ويناور من أجل البقاء فيها” .

كما قال نزار بـ”ألجيري باتريوتيك”، انه إلتقى سعيد بوتفليقة في السابع من شهر مارس الفارط واقترح عليه خطة للخروج من الأزمة التي تعيشها الجزائر، من خلال استقالة الرئيس وإجراء تغييرات في مختلف مؤسسات الدولة استجابة للشارع، لكن سعيد رفض ذلك، مضيفا انه تلقى مكالمة من شقيق الرئيس يوم 30 مارس، حيث بدى الاضطراب من صوته وقال ان الفريق احمد قايد صالح في اجتماع مع قادة الجيش لاتخاذ قرار ضد الرئاسة، كما طلب رأيه بخصوص قرار إقالة الفريق احمد قايد صالح فرّد عليه أنه سيضرب وحدة الجيش في مرحلة حسّاسة تعيشها الجزائر .