تسبب فيها المواطن بالدرجة الأولى

ظهرت في الأيام الأخيرة بولاية بجاية بسبب الخوف والهلع من وباء” كوفيد 19 ” الذي أصاب المواطنين في الصميم، ظاهرة ندرة الدقيق – السميد –  والحليب ومواد استهلاكية أخرى وهذا رغم تطمينات مصالح التجارة بأن كل المواد الاستهلاكية متوفرة للغاية ولا داعي للقلق، وذلك بفضل المخزون الاستراتيجي المتوفر، وهذه الندرة المصطنعة تسبب فيها المواطن بالدرجة الأولى الذي دخل عالم اللهفة والإقبال المتزايد على هذه المواد، وهذه الوضعية أنغصت حياة العائلات البجاوية والتي تترقب عن كثب توفر هاته المواد ذات الاستهلاك الواسع في أقرب الآجال حتى يلتزم افرادها بالبقاء في منازلهم دون الحاجة للخروج منها، وللإشارة فإن أسعار الخضر والفواكه قد عادت مجددا إلى طبيعتها  بصورة نسبية، فالبطاطا مثلا لا يتعدى سعرها 65 دج للكيلوغرام أما المواد الأخرى فقد احتفظت بسعرها الموسمي كالطماطم مثلا 100دج والجزر بـ 90 دج والبرتقال – نوع المتوسط- بـ 100دج للكيلوغرام الواحد، ومن المنتظر أن تشهد هذه الأسعار تراجعا خلال الأيام القادمة بعد زوال طامة الخوف والارتباك لدى المواطنين. وفيما يخص حركة المواطنين فإن أغلبيتهم التزموا البقاء في المنازل وتبدو  حركة السير مشلولة باستثناء سيارات نقل العمال وبعض سيارات الخواص، إلا أن الوضعية متحكم بها إلى حد الساعة وهو الأمر الذي يدعو للتفاؤل وزوال الأزمة في القريب العاجل.

كريم . ت