يتم التحضير له من مختلف الجوانب من طرف خبراء في المجال من داخل وخارج الوطن

كشف محمد عرقاب وزير الطاقة أمس بتبسة، بخصوص المشروع الوطني الهام لاستخراج وتحويل فوسفات منطقة بلاد الحدبة ببلدية بئر العاتر جنوب تبسة، أنه قيد الدراسة التقنية ويتم التحضير له من مختلف الجوانب من طرف خبراء في المجال من داخل وخارج الوطن بالنظر –كما قال- لأهميته الكبرى من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن انطلاقه فور الانتهاء من كل الإجراءات.

كما أعلن الوزير خلال إشرافه على الدخول المدرسي الجديد بهذه الولاية، عن إنشاء وتنصيب محافظة للطاقات المتجددة في غضون سبتمبر الجاري، تضم خبراء ومختصين في هذا المجال تنفيذا للقرار الأخير الصادر عن مجلس الحكومة، مضيفا أن هذه المحافظة ستعمل على تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة عبر الوطن من خلال وضع استراتيجية شاملة وخطة عمل تعتمد على ميكانيزمات محددة تهدف إلى تطوير مجال الطاقات البديلة والمتجددة بغية إنجاح التوجه الجديد للدولة والتحول نحو استغلال هذه الطاقات البديلة.

وأكد عرقاب أن هذه المحافظة التي تحظى بعناية ومتابعة خاصة من طرف الوزير الأول ستعمل على بلورة طرق جديدة ومستحدثة من شأنها تقليص الاعتماد التام على الغاز الطبيعي وتحويل الكميات الموفرة منه واستعمالها في مجالات أخرى أكثر نجاعة على غرار الصناعة البتروكيمياوية ومضاعفة الحصص الموجهة للتصدير للرفع من المداخيل المحصلة بالعملة الصعبة وإنعاش الخزينة العمومية.

وفي سياق متصل، أبرز وزير الطاقة أهمية التوجه نحو استغلال الطاقة الشمسية التي تمتلك الجزائر منها معدل 3 آلاف ساعة سنويا كطاقة بديلة من شأنها أن توفر مداخيل إضافية والعمل على إنشاء مراكز لتطوير الطاقات المتجددة خاصة الشمسية منها.

وفسر عرقاب أن هذه المراكز لتطوير الطاقة الشمسية على غرار المدارس التي تعد مراكز صغيرة، ستعمل على إنتاج الطاقة الشمسية محليا للمؤسسات التي تعتمد عليها دون اللجوء إلى استخدام الطاقة التقليدية من كهرباء وغاز بغية التقليل من النفقات وترشيد الاستغلال قبل التوجه نحو إنشاء مراكز وطنية كبرى.

 وذكر الوزير في هذا الصدد أن الجزائر تضم حاليا مركزا وحيدا لإنتاج الطاقة الشمسية بولاية الجلفة بطاقة 60 ميغا واط، مبرزا ضرورة إنجاز مراكز ومحطات أخرى بطاقة تتراوح ما بين 100 و150 ميغا واط.

هارون.ر