توجه لمواصلة إنجاز مشروع السد الأخضر الموجه لمكافحة التصحر

يرتقب استحداث محطة تجريبية جهوية لإنتاج شتلات النباتات الرعوية والأشجار المثمرة المقاومة للجفاف بولاية سيدي بلعباس، وذلك بداية من السنة القادمة، وستسمح هذه المحطة التي سيتم إنشاؤها ببلدية ارجم دموش على مساحة 2.5 هكتار بإنتاج 2 مليون من شتلات القطف والشيح والحلفاء والفصة و 2 ألف شجرة فستق حلبي و خروب و لوز و زيتون.

أوضح عبد الوهاب معاشو، الرجل الأول على رأس، المحافظة الجهوية لتطوير السهوب لسعيدة، صاحبة المبادرة، في تصريحات صحفية أدلى بها أول أمس، أن هذا المشروع الذي سيساهم في توفير 120 منصب شغل، يرمي إلى استرجاع الغطاء النباتي عبر المناطق السهبية المتدهورة، وستستفيد ولايتا البيض والنعامة بالكمية اللازمة من الأشجار التي سيتم إنتاجها عبر هذه المحطة التجريبية لمواصلة انجاز مشروع السد الأخضر الموجه لمكافحة التصحر.

وستتدعم هذه المحطة كذلك بخلية استشعار عن بعد لمراقبة حالة الغطاء النباتي بالمنطقة السهبية عن طريق القمر الاصطناعي، إضافة إلى مخبر لإجراء البحوث العلمية فيما يخص النباتات المحلية بالمناطق السهبية، على أن تفتح المحطة أبوابها أمام طلبة الجامعة ومعاهد ومراكز التكوين المهني لإجراء تربصاتهم الميدانية وإنجاز البحوث العلمية حول النباتات الرعوية.

و تأتي هذه العملية تبعا للتجربة الناجحة التي بادرت بها ذات المحافظة ببلدية ارجم دموش، والمتمثلة في إنشاء مشتلة تجريبية لإنتاج شتلات النباتات الرعوية حيث سمحت خلال السنة الماضية بتدعيم ولايات سيدي بلعباس وسعيدة والنعامة والبيض بأزيد من 500 ألف شتلة نبات قطف، وساهمت ذات العملية في غرس 625 هكتار من المناطق السهبية بهذا النوع النباتي الموجه لعلف الأغنام عبر الولايات المذكورة.

نعيمة شرتول