عن طريق إعادة غرس أشجار جديدة في موقع الأشجار المتلفة

أطلقت عملية واسعة النطاق لإعادة تأهيل 40 هكتارا من المساحات الغابية بولاية ورقلة، حسبما أفاد مؤخرا محافظ الغابات بالولاية.

وتهدف هذه العملية التي تشمل عديد المناطق، إلى إعادة تأهيل الشبكات المستخدمة في ري الأشجار عن طريق تقنية السقي بالتقطير بالإضافة إلى إعادة غرس أشجار جديدة في موقع الأشجار المتلفة بفعل عدة عوامل طبيعية وغيرها، مثلما أوضح في تصريح صحفي محافظ الغابات، حركاتي دبابنية، على هامش الإحتفالات باليوم الوطني للشجرة (25 أكتوبر).

وتميزت وقائع إحياء هذه المناسبة التي نظمت تحت شعار “غابة حضرية لحياة صحية” بتنظيم حملة تطوعية بمشاركة تلاميذ المؤسسات التربوية جرى خلالها غرس 400 شجرة على مستوى الحزام الأخضر المتواجد بحي بوعامر (بلدية ورقلة). وشملت هذه الحملة غرس أشجار تزيينية وأصناف أخرى تستعمل مصدات الرياح، حيث أن هذه الأنواع تعتبر أكثر ملاءمة وتكيفا مع المناخ الصحراوي.

ويعد الحزام الأخضر الواقع بحي بوعامر بورقلة نموذجا لمشاريع الأحزمة الخضراء الناجحة، حيث يساهم السكان المحليون في تمويل عملية إنجاز شبكات السقي بالتقطير، وتضم هذه المساحة المنشأة منذ ثلاثة سنوات اليوم زهاء 1.000 شجرة مغروسة على مسافة واحد كلم ومن مختلف أنواع الأشجار الغابية والتزيينية.

ويتم حاليا إعداد بطاقة تقنية لتقديمها إلى السلطات المحلية بغرض تمويل هذا المشروع البيئي الذي تبلغ مساحته الكلية أربعة (4) كلم وذلك لجعل منه منتزها حقيقيا لفائدة العائلات، مثلما أضاف دبابنية.

ل. ص