المكلف بالإعلام على مستوى “الإنباف” عبد الوهاب العمري زقار لـ”السلام”:

تخوف الاتحاد الوطني للتربية والتكوين “الاينباف”، من إقصاء مواد الهوية الوطنية من امتحانات البكالوريا بعد اعتماد مشروع التقويم المستمر في هذا الامتحان ابتداء من العام المقبل، مؤكدا أنه يدعم هذا المشروع شريطة عدم المساس بمواد اللغة العربية والأمازيغية والتاريخ وكذا الشريعة الإسلامية التي تعد رمزا من رموز الهوية الوطنية .

دعا الاتحاد الوطني للتربية والتكوين على لسان المكلف بالإعلام عبد الوهاب العمري زقار في تصريح لـ”السلام “، وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة الحفاظ على مواد الهوية الوطنية وإدراجها للامتحان في شهادة البكالوريا في حال اعتمدت مشروع التقويم المستمر في هذا الامتحان المصيري، ورفضت رفضا قاطعا المساس بهذه المواد والتضحية بها خاصة بعد إدراج قرار تقليص أيام البكالوريا إلى 3 أيام بدل 5 أيام المعول بها سابقا، وقال المتحدث أن نقابتهم مع مشروع التقويم المستمر في امتحان شهادة البكالوريا الذي تم طرحه منذ سنوات، شريطة الحفاظ على مواد الهوية الوطنية وهي اللغة العربية، الامازيغية إلى جانب الشريعة الإسلامية والتاريخ، معتبرا أن إقصاء هذه المواد والاكتفاء بالمواد العلمية الأخرى أو اللغات الأجنبية بحجة التماشي مع التطورات التكنولوجية سيميع البكالوريا وسيجعل مواد الهوية الوطنية عرضة للإهمال من طرف التلميذ، وبالتالي وجب الحفاظ عليها بكل الطرق حتى نزرع حب الوطن والدين لدى الناشئة، وعن قرار تقليص أيام البكالوريا الذي يتم دراسته حاليا يعتقد -المتحدث- انه لا فرق بين 3 أيام أو 5 أيام لا نرى أي مشكل في عدد الأيام حتى يتم تقليصها، بل بالعكس فعند التقليص يضيف- زقار- سيكون هناك ضغط على التلاميذ من جهة وربما قد يتم التضحية بمواد الهوية الوطنية بحجة أنها مواد ثانوية من جهة أخرى وهذا ما لا نقبله. وعن بدء احتساب التقويم المستمر ابتداء من هذا العام لدى تلاميذ السنة الثانية ثانوي دعا -المتحدث- إلى تأجيل ذلك إلى العام المقبل كون أن هذا العام يعد استثنائيا والدراسة فيه تتم بطريقة استثنائية بسبب جائحة كورونا، ملحا على ضرورة إعلام أولياء التلاميذ بذلك قبل أشهر حتى يتم الاستعداد لذلك.

للإشارة فان وزارة التربية رفقة شركائها في القطاع تعمل حاليا على دراسة اعتماد التقويم المستمر في امتحان “البكالوريا” بداية من العام القادم على شكل بطاقة تركيبية، يتم فيها احتساب غيابات التلاميذ ومشاركاتهم في القسم لاسيما واجباتهم المنزلية ضمن هذا التقويم، والتقييم سيكون عبر مرحلتين ابتداء من السنة الثانية ثانوي، كما ستقلص أيام البكالوريا إلى ثلاثة أيام بدل خمسة، وقد وضعت الوزارة دراسة شاملة مركزة لهذا الإجراء في انتظار قبول هذا الملف من طرف الحكومة، والذي تأخر لثلاث سنوات.

وحسب بعض المصادر فان الوزارة عازمة على  تطبيقه خصوصا مع الآليات الجديدة للقطاع في التعامل مع الظروف الراهنة كجائحة كورونا.

طاوس.ز