عادت قضية اللاعب التونسي محمد علي عقيد، الذي توفّي في ظروف غامضة بالسعودية عام 1979، إلى الواجهة من جديد، وسط اتهامات جدّية لنادي الرياض السعودي بالوقوف وراء مقتله رمياً بالرصاص وليس بسبب تعرضه لصاعقة نزلت من السماء على ميدان التدريبات كما ادعت السلطات السعودية وقتها، حيث قال شاهين الخليفي محامي عائلة اللاعب التونسي، إن وفاة عقيد هي جريمة قتل مدبّرة بالرصاص وفق ما أثبته تشريح الطب الشرعي للجثة سنة 2013، وإنه يبحث عن بعض المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية لتدويل القضية بعدما أصر نظام الرئيس المخلوع بن علي على غلقها.